مقالات

المصنفات في فضائل المسجد النبوي «جرد بيبلوغرافي
المصنفات في فضائل المسجد النبوي «جرد بيبلوغرافي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بقلم الباحثة: دة. خديجة أبوري*

تمهيد:

اهتم العلماء بالتأليف في فضائل الأمكنة والبقاع، وجمع وإيراد ما ذُكر حولها من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي تبين ذلك،  ومن الأمكنة التي خُصَّت فضائلها بالتأليف: فضائل المسجد النبوي، فمنهم من ألف في فضائل المدينة عامة وجعل فضائل المسجد النبوي بابا من أبوابه، ومنهم من ألف في فضائل الحرمين أو فضائل المساجد الثلاثة، وقل حسب علمي من أفرد المسجد النبوي بالتصنيف.

وفيما يلي أذكر نماذج من هذه المؤلفات -خاصة تلك التي ألفت في فضائل الحرمين أو فضائل المساجد الثلاثة، أو التي ألفت في فضائل المسجد النبوي مفردا، مرتبة لها حسب نظام الحوليات، ذاكرة اسم الكتاب، ومؤلفه، وسنة وفاته، مع بيان المخطوط منها والمطبوع، وبالنسبة للكتب التي لم أتمكن من معرفة هل هي مطبوعة أو مخطوطة، سأكتفي فيها بذكر من نسبها للمؤلف على قدر الإمكان، ووسع الجهد، فأقول وبالله أستعين:

المصنفات في فضائل المسجد النبوي 

رسالة في أربعين صلاة في المسجد النبوي. ليوسف بن حرب الغزي (743هـ) ([1]). 

 الطراز ين المعلمين، في فضائل الحرمين المحرمين: للهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الحسني (822 هـ) ([2]).  

إثارة الترغيب والتشويق إلى تاريخ المساجد الثلاثة والبيت العتيق: لشمس الدين محمد بن إسحاق الخوارزمي المكي الحنفي (827هـ) ([3])

مختصر إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق:  لمحمد بن أحمد بن محمد الزملكاني الشافعي (832هـ) ([4]).

بهجة الدماثة، بما ورد في فضل المساجد الثلاثة: لمحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المكي الشافعي(871هـ) ([5]).

هداية الثقلين، في فضل الحرمين: لأبي علي شمس الدين محمد بن علي بن عبد الرحمن الكناني الدمشقي نزيل الحرمين المعروف بان عراق الصوفي (933هـ) ([6]).

اللطائف المنيفة في فضل الحرمين، وما حولهما من الأماكن الشريفة: لعبد البر بن عبد القادر بن محمد الفيومي المصري (1071 هـ) ([7]).

مرآة الصفا في فضائل الحرمين والقدس وبلد الخليل. لعبدالرحمن أشرف بن شرف الدين على المرزيفوني الرومي الحنفي (1151 هـ) ([8])

فضائل الحرمين الشريفين: لمحمد بن عبد السلام بن حمدون البناني (1163 هـ) ([9]).

**************

                                   لائحة المراجع المعتمدة في المقال

1- الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين). الزركلي: خير الدين الزركلي دار العلم للملايين، بيروت. ط 5- 1980.

2- إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. البغدادي: إسماعيل باشا بن محمد البغدادي. عني بتصحيحه وطبعه على نسخة المؤلف العبد الفقير إلى الله: رفعت بيلكه. دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان.

3- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع. الشوكاني: محمد بن علي الشوكاني.دار الكتاب الإسلامي القاهرة.

4- الحباء من العيبة غب زيارتي لطيبة (وضمن مواد هذه الرحلة: كتاب الفقيه الحنفي يوسف الغزي في شرح حديث: (من صلى أربعين صلاة في المسجد النبوي)) ابن عقيل الظاهري: محمد بن عمر بن عبد الرحمن العقيل أبو عبد الرحمن ابن عقيل. الرياض السعودية. ط1/ 1413-1992.

***************

هوامش المقال:

 

([1])  مذكور ضمن مواد  كتاب: الحباء من العيبة غب زيارتي لطيبة ص: (69).

([2])  ذكره الزركلي في الأعلام (8 /58).

([3])  وهوكتاب مطبوع بدار الكتب العلمية، بعناية: سيد كسروي حسن.

([4])  وهو كتاب مطبوع  بدار الكتب العلمية عام 2000م.

([5])  ذكره الشوكاني في:  البدر الطالع (2 /260).

([6])  ذكره الزركلي في: الأعلام (6 /290).

([7])  ذكره الزركلي في الأعلام (3 /273).

([8])  ذكره إسماعيل باشا في إيضاح المكنون (2 /459).

([9])  ذكره الزركلي في: الأعلام (6 /206).

*راجع المقال الباحث: محمد إليولو



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

بعض معاني وأهداف الهجرة النبوية

بعض معاني وأهداف الهجرة النبوية

لم تكن هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في سبيل الله بدعا، بل هي سنة قديمة في حياة الرسل لإيجاد وسط سليم لنشر التوحيد، وتقبله والاستجابة له، والذود عنه، فهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان قد هاجر من مسقط رأسه مكة إلى المدينة المنورة من أجل ذات الهدف؛ ذلك أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في أرض يلقى من أهلها الأذى ويتوعدونه بالقتل...

الهِجْرَةُ وَمَبْدَأُ التَّارِيخ الإِسْلامِي

الهِجْرَةُ وَمَبْدَأُ التَّارِيخ الإِسْلامِي

إن الهجرة مرحلة خطيرة فَارقية في تاريخ المسلمين؛ حيث فرَّقت بين مرحلتين حاسمتين : الجَاهلية والإسلام، فكانت الهجرة بذلك بمثابة وسَام شرف، وتَاج عز للمهاجرين الأولين من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، حيث أكد المولى سبحانه وتعالى هذا الفضل للمهاجرين في عدة آيات من كتابه العزيز، منها قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

الحجر الأسود وما ورد فيه

الحجر الأسود وما ورد فيه

  فيقول الله تعالى في كتاب العزيز: ﴿إن أول بيت وضع للناس الذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا﴾...